‏لو كان الاختلاط من المتعة للجنسين، لجعله الله لأهل الجنة، بل قال:" حور مقصورات في الخيام" فحتى في الجنة، تكون الأنثى بتمام حيائها. ولو كان العٌري من المتعة في الدنيا، لما حرم الله منه أهل الجنة، بل قال ‏:"إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى"

تعليقات